برنامج “مدكر” كغيره من برامج التعلُّم الشرعي له ميزاته عن غيره ولغيره ميزات عليه، وكذلك الكتاب المعتمد في البرنامج، فجاء هذا القسم ليطلع المهتمون على هذه النقاشات العلمية سواء منها ما كان مؤيدا لفكرة البرنامج أو مؤيدا لفكرة أخرى.

لماذا “المختصر في تفسير القرآن الكريم”؟

كتب التفسير كثيرة، وهناك ما هو أقدم و أشهر من “المختصر في تفسير القرآن”، غير أن العملية التعليمية تحتاج إلى مواصفات أخرى نحسب أن “المختصر” قد اجتمع فيه عدد جيِّد منها قد لا يجتمع في غيره، ومن ذلك:

  • تأليفه بصورة موجَّهة للمسلم المعاصر غير المتخصص الذي يريد أن يقوي علاقته بكتاب ربه، وهو المستهدف ببرنامج “مدَّكر”.
  • اعتماده اللغة الأسهل والعبارة الأوضح مما يسهِّل العملية التعليمية.
  • الاقتصار على التفسير دون توسع في الأحكام والمسائل، مما يعين على التركيز في المقصود.
  • استخدامه المبتكر للتلوين في تمييز شرح الكلمات الغريبة، مما أعطى خدمة تعليمية مميزة للدارسين فدمج بين التفسير وشرح الغريب.
  • الاقتصار على قول واحد عند تعدد الأقوال في الآية، بما يكون عونا للمبتدئ في التعلم على ضبطه، ثم يتوسع في المستقبل حسب اهتمامه وطاقته.
  • ذكر بعض هدايات الآيات في آخر كل صفحة، بما يفتح الباب للمتعلم لتحريك عقله للتفهم والتدبر بما يقوِّي هذه المهارة المهمة لديه.
  • وجود عدد من الخدمات التعليمية الملحقة به أهمها توفُّر بنك أسئلة مميز على الكتاب، بما يعين على استكشاف المتعلم لفهمه وإدراكه.
  1. مقارنة بين “المختصر في تفسير القرآن الكريم” و “التفسير الميسّر”
  2. ملاحظات على “المختصر في تفسير القرآن الكريم”
اغلق القائمة